السيد محمد باقر الخوانساري

242

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

خورشيد كمال است نبي ماه ولى * اسلام محمّد است وايمانست علىّ گر بيّنه‌اى در اين سخن مىطلبى * بنگر كه ز بيّنات اسماست جلى قلت : وإلى هذا المعنى ينظر ، أيضا ما أنشده صاحب السلم . گر مرد رهى روشنى راه نگر * آيات علىّ ز جان آگاه نگر گر بيّنه بر اقامتش مىطلبى * در بيّنهء حروف اللّه نگر وأظنّ أنّ هذه الرباعيّة أيضا من جملة أشعاره الأبكار : در شأن عليّ آيهء بسيار آمد * يا رب كه شنيد وكي خبردار آمد آن‌كس كه شنيد وديد مقدار على * چون حرف مقطّعات ستّار آمد قلت : ويشهد بهذه الدقيقة أيضا أنّ حروف مقطّعات القرآن إذا حذفت منها المكرّرات تصير : صراط علىّ حقّ نمسكه . فليلاحظ . ومنها : آن چهار خليفهء كه ديدى همه نغز * بشنو سخنى لطيف وشيرين ولغز با دام خلافت ز پى گردش حقّ * افكند سه پوست تا برون آيد مغز وله أيضا في جملة ما كتبه إلى المولى عبد الرحمن الجامي : اى از تو مرا بهر حديثي صد ذوق * در گردن من سلسلهء مهر تو طوق در ديدهء من اگر سوادي باقيست * دوديست كه جمع گشته از آتش شوق وله أيضا : اى قبلهء أرباب وفا ابرويت * وى نور دو چشم عاشقان از رويت هر سو دل گمراه به پهلو گردد * تا آخر كار آورد رو سويت وممّا وجد من الشعر الرائق العربي بخطّه الشريف : إنّي لأشكو خطوبا لا اعيّنها * ليبئر الناس من عذرى ومن عذلى كالشمع يبكى فلا تدرى أعبرته * من حرقة النار أو من فرقة العسل هذا ، وقد ذكره الشيخ أبو القاسم بن أبي حامد بن نصر البيان الكازروني في كتابه « سلّم السماوات » المتكرّر ذكره في هذا الكتاب .